محمد بن محمد حسن شراب

35

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري

المغني / 7 / 196 ، والشذور ، والأشموني / 4 / 251 ] . ( 86 ) ولقد نزلت فلا تظنّي غيره منّي بمنزلة المحبّ المكرم من معلقة عنترة بن شداد العبسي . . ولقد : الواو : للقسم ، والمقسم به محذوف واللام واقعة في جواب القسم . قد حرف تحقيق . وجملة نزلت جواب القسم . . مني : الجار والمجرور متعلقان ب نزلت . . . بمنزلة : الجار والمجرور متعلقان بنزلت . والمكرم : صفة للمحب . والشاهد : قوله : فلا تظني غيره : حيث حذف المفعول به الثاني لظنّ اختصارا مع قيام الدليل على ذلك المحذوف وتقديره . ولقد نزلت فلا تظني غيره واقعا . [ الخصائص / 2 / 216 ، والخزانة / 3 / 227 ، والشذور ، والهمع / 1 / 252 ] . ( 87 ) متى تقول القلص الرّواسما يدنين أمّ قاسم وقاسما قاله هدبه . . بن خشرم العذري . القلّص : جمع قلوص ، بفتح القاف ، وهي الشابة الفتية من الإبل ، الرواسم : المسرعات في سيرهن مأخوذ من الرسيم وهو ضرب من سير الإبل السريع . متى : اسم استفهام ، متعلق بتقول . القلّص : مفعول أول ، لتقول والرواسم : صفة للقلّص . يدنين : مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة ونون النسوة فاعله . وجملة ( يدنين ) مع فاعله ومفعوله في محل نصب مفعول ثان لتقول . وقاسما : معطوف على « أمّ قاسم » بالنّصب . والشاهد : تقول القلّص يدنين : حيث أجرى تقول ، مجرى تظنّ فنصب به مفعولين . - واستخدام القول بمعنى الظن فيه مذهبان : الأول يجيزه مطلقا فيقولون : قلت : زيدا منطلقا . والثاني : يوجب الحكاية فيقول : « قلت زيد منطلق » ولا يجيز إجراء القول مجرى الظن إلا بثلاثة شروط : أحدها : أن تكون الصيغة « تقول » بتاء الخطاب . والثاني : أن يكون